الرئيسية / أخبار / نساء تونسيات منتجات للمعرفة يستعرضن تجاربهن في معرض الرياض الدولي للكتاب
علم-تونس-الدلالات-والرموز

نساء تونسيات منتجات للمعرفة يستعرضن تجاربهن في معرض الرياض الدولي للكتاب

تحت عنوان “نساء تونسيات منتجات للمعرفة” التأمت بقاعة القيروان بمعرض الرياض الدولي للكتاب ندوة حوارية أدارتها الجامعية التونسية الدكتورة آمنة الجبلاوي وشاركت فيها مبدعات تونسيات في اختصاصات مختلفة وهن الدكتورة زهية جويرو الباحثة الجامعية ومديرة معهد تونس للترجمة والروائية ومديرة بيت الرواية آمال مختار وراضية الحباسي العرقي مديرة إدارة الآداب بوزارة الشؤون الثقافية والمشرفة على الجناح التونسي بمعرض الرياض. كما شارك في اللقاء كل من سهام بن مبروك المسؤولة عن المقتنيات بدار الكتب الوطنية والشابة نورس الرويسي المختصة في السياسات الثقافية ومديرة المشاريع بمركز تونس الدولي للاقتصاد الثقافي الرقمي.

وخلال هذا اللقاء الذي كان فيه الحوار ثريا وتم بثه مباشرة على مختلف المنصات الرقمية للمعرض، وحضره عدد من السعوديين وكذلك التونسيين المقيمين بالسعودية، فضلا عن التونسيين المشاركين في فعاليات المعرض من ناشرين وجامعيين وغيرهم، تحدثت الباحثة زهية جويرو عن مساهمة الجامعة التونسية في تكوين شبان وشابات منتجات للمعرفة الحضارية، وتطرقت الى علاقة هذه المعرفة الحضارية بالخطاب الديني، مؤكدة على دور النساء في إنتاج هذه المعرفة الدينية على مر الزمن إلا أن البحوث والدراسات المتوفرة قلما تؤكد ذلك باعتبار أن التدوين كان حكرا على الرجال وفق توضيحها.

ومن جانبها تناولت الكاتبة آمال مختار في مداخلتها تجربة المرأة الروائية في إنتاج المعرفة وتطرقت إلى الصعوبات التي تعرقل هذه المسألة انطلاقا من تجربتها الذاتية كروائية في مجتمع لم يكن يتقبل بسهولة أن تكتب المرأة ولم يكن يميز بين التخييلي والواقعي في كتاباتها. واعتبرت آمال المختار أن الرواية هي النافذة التي فتحت أمامها نور المعرفة وجعلتها تدرك نور الحياة وكنهها.

أما مديرة إدارة الآداب راضية العرقي فقد اختارت أن تسلط الضوء من خلال مداخلتها على الدور الهام الذي يضطلع به الإداريون والإداريات في إنتاج المعرفة بشكل آخر وإيصال المعارف أيضا وتناقلها بين جهة وأخرى سواء كانت هذه المعرفة تتعلق بالكتب الروائية أو العلمية أو الدراسات او البحوث التاريخية أو غيرها من المعارف.

وعرجت في هذا السياق على تجربتها المهنية في وزارة الشؤون الثقافية التي تمتد على ما يزيد عن ثلاثين سنة، ومساهمتها في مختلف المسؤوليات والمناصب التي تقلدتها في نقل المعرفة والتعريف بها سواء داخل تونس او خارجها من خلال مساهمتها في تنظيم نحو 60 معرض كتاب دولي. وشددت العرقي على أن الإداريات مكملات للمبدعات في إنتاج المعرفة.

وضمن التوجه ذاته تناولت سهام بن مبروك في مداخلتها مسألة إنتاج المعرفة في علاقة بمؤسسة دار الكتب الوطنية مشيرة إلى الدور الهام الذي تضطلع به المؤسسة في حفظ الذاكرة والحفاظ على الأعمال الإبداعية للكتاب والباحثين والباحثات المنتجات للمعرفة. وأشارت إلى أن إحداث منصة تقدم خارطة الناشرين في تونس، والتي تشرف عليها هي، يعد من المشاريع الرائدة التي تجسد في جوانب منها عملية إنتاج المعرفة صلب هذه المؤسسة الوطنية، التي تعتبر حاضنة للإنتاج الفكري والموروث الثقافي والحضاري.

وبأسلوب حكائي لا يخلو من التشويق تحدثت الناشطة الثقافية، أصيلة مدينة دقاش بالجنوب التونسي، الشابة نورس الرويسي عن مسارها التعليمي وعن الأسباب التي كانت وراء اختيارها مجال السينما وإدارة الثقافة والسياسات الثقافية، رغم تخرجها من الجامعة من اختصاص الاقتصاد والمالية. كما تحدثت عن دخولها الى نوادي السينما وما ساهمت فيه هذه التجربة من إنتاج فكري آخر صناعة الأفلام السينمائية، وصولا الى تجاربها المهنية في أيام قرطاج السينمائية واهتمامها بالصناعات الثقافية والرقمية عموما انطلاقا من تجربتها صلب مركز تونس الدولي للاقتصاد الثقافي الرقمي وإشرافها على مختبر الصناعات الإبداعية به.

وأكدت نورس بالخصوص على أن المركز تترأسه مديرة هي سلوى عبد الخالق وأن 90 بالمائة من المشتغلين بالمركز نساء معتبرة أن هذا يؤكد مجددا على أن المرأة قادرة لا فقط على إنتاج المعرفة بل كذلك على تطوير القطاعات الثقافية والابداعية وتحسين مقومات جودة الحياة.

*المصدر :من مبعوثة وات ريم قاسم

شاهد أيضاً

بروون

دراسة: زيادة البروتين تقلل خطر إصابة المرأة بالكسور

وجدت دراسة بريطانية جديدة أن زيادة البروتين بمقدار 25 غراماً يومياً ترتبط بانخفاض خطر إصابة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by moviekillers.com