أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / «حارس التراث وأصغر صقار بالعالم».. طفل إماراتي في عمرالـ 3 سنوات يخطف الأنظار خلال مهرجان «هوامير فريجنا»
IMG-20260718-WA0036

«حارس التراث وأصغر صقار بالعالم».. طفل إماراتي في عمرالـ 3 سنوات يخطف الأنظار خلال مهرجان «هوامير فريجنا»

بجسد صغير متسلح بالإصرار والقوة والعزيمة وبالزي الإمارات التقليدي أعاد للأذهان عراقة تراث الصقارة الإماراتيين خطف الطفل راشد حمدان الكندي الأنظار في مهرجان «هوامير فريجنا» ليُنتزع لقب أصغر صقّار في العالم .
«راشد» صاحب الـ3 سنوات فقط، أثبت للحميع أن العمر مجرد رقم عندما يتعلق الأمر بالشغف والوراثة وحماية التراث وذلك خلال العرض الخاص بالصقور في المهرجان .
يده التي قد يراها الحميع صغيرة وضعيفة وقد لا تتحمل هبوط صقر ثقيل أو انطلاقه من عليها مثلت منصة إطلاق قوية وثابتة لاتهتز ولا تلين مع انطلاق وهبوط صقره «السبوق» .
وظهر «راشد» أمام الجميع بكل ثقة وجرأة وثبات فأطلق صقره ببراعة من فوق يده الممدودة في فضاء لامتناهي وبعد الإطلاق بفترة ناداه فعاد إليه مباشرة ليحط على يده الصغيرة حجما القوية قدرا وثباتا في أداء احترافي يضاهي الكبار خطف به أنظار الحميع .
من جانبها أثنت مصممة الأزياء العالمية الإماراتية منى المنصوري منظمة مهرجان «هوامير فريجنا» على الأداء الاحترافي المذهل للطفل الإماراتي خلال مشاركته بالمهرجان مؤكدة أنها تأتي ضمن أهداف المهرجان الأساسية وهي الكشف عن المواهب المبدعة من أطفال الإمارات في جميع المجالات وتمكينهم من الظهور في كافة الفعاليات وإبراز مواهبهم الحقيقة للعالم .
وأضافت «المنصوري» أن إدارة المهرجان تابعت راشد الكندي لفترة وشاهدت الكثير من الفيديوهات التي ترصد رحلاته للصيد والقنص والاستعراض في البر وبعد المشاهدة الرائعة والمتابعة بشغف اختارته إدارة المهرجان مع صقره «السبوق» ليكون نجم العرض بلا منازع وذلك تشجيعا لصقارة الامارات ومبدعيها على الظهور في فعاليات يتابعها العالم عبر كافة المنصات .
وتابعت: الصقر «السبوق» الخاص بالطفل راشد الكندي معروف دائماً بالفوز في كافة السباقات، وهذا يعكس مدى تعلق الطفل بهوايته واهتمامه بتدريب طيره منذ نعومة أظفاره وتربطه به صداقة قوية تجعل الصقر ينفذ كل ما يطلبه الطفل منه بلا تردد.
وقالت: «نحن فخورون جداً باكتشاف طفل إماراتي في عمر الثلاث سنوات يمتلك هذه القدرة والإبداع في القنص وهذا دليل واضح على أن دولة الإمارات لا تزال تنقل حب الصقور والتراث الأصيل من جيل إلى جيل، واهتمامها بتدريب الأطفال وتربيتهم على حب وإحياء موروث الأجداد يؤتي ثماره» .
وأضافت منى المنصوري أن الصقارة جزء أصيل من هوية دولة الإمارات وتراثها الأصيل المتوارث منذ فجر التاريخ ومن خلال مبادرات مثل «هوامير فريجنا»، تواصل الدولة دعم المواهب الصغيرة وصقلها، لتكون خير سفراء للتراث الإماراتي في المحافل المحلية والعربية والعالمية .
وواصلت: «راشد الكندي اليوم ليس مجرد طفل بل هو رسالة تؤكد أن مستقبل تراث دولة الإمارات في أيدٍ أمينة، وأن شغف الصقارة سيستمر وسيتواصل متوارثاً في قلوب أبناء زايد» .
من جانبه قال الطفل راشد الكندي أنه دخل عالم الصقارة من باب الشغف بتراث دولة الإمارات وهدفه الرئيس ضرورة الحفاظ على هذا التراث لأنه يمثل هوية الدولة وهي مهنة وهواية أمتهنها الأباء والأجداد على أرض الإمارات منذ سنوات طويلة .
وأضاف أنه يحظى بدعم منقطع النظير من والدته التي تدعمه بكل ما أوتيت من قوة لأنها تعده لأن يكون من كبار الصقارة على مستوى الإمارات في هذه السن الصغيرة .
وأعرب «راشد» عن سعادته البالغة بالمشاركة في مهرجان «هوامير فريجنا» لأنه شارك في أجواء جديدة داخل القاعات بعيدا رحلات الصيد والقنص في البر وتعرف على أصدقاء جدد وشاهد أجواء وفعاليات جديدة زودته بخبرات ستساعده في مشواره الاحترافي مع الصقور .

شاهد أيضاً

نور

حوار …نائبة الرئيس للمشاريع الخاصة ومنطقة الشرق الأوسط : 20 مليون زائر لدبي في 2025 ومراكز التسوق تتحول إلى وجهات عائلية متكاملة

ابتكرنا «خبير الوناسة» و«اكتشف مخيمك الصيفي»… والمدينة مجهزة بالكامل لتجربة صيفية لا تُنسى للخليجيين دبي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by moviekillers.com