تشارك الفنانة التشكيلية ثريا البقصمي في المعرض الجماعي الذي يحمل عنوان «بين الضباب والمسار»، المقام حاليا في حافظ غاليري بمدينة جدة، والذي يستمر حتى مطلع أغسطس المقبل، بمشاركة نخبة من الفنانين التشكيليين الذين تجمعهم خلفية أكاديمية وفنية مشتركة.
ويجمع المعرض ثلاثة فنانين تخرجوا في كلية الفنون «سوريكوف» بالاتحاد السوفييتي سابقا، وهم ثريا البقصمي من الكويت، وعبدالستار موسى من السعودية، وحكيم عاقل من اليمن، حيث يسلط الضوء على أثر المدرسة الفنية الروسية في تجاربهم الإبداعية، مع احتفاظ كل فنان بهويته البصرية المستلهمة من التراث والفلكلور الخليجي والعربي.
وتعكس الأعمال المشاركة ملامح البيئة الشرقية وقيمها الثقافية والإنسانية، كما تمنح المرأة حضورا بارزا بوصفها رمزا إنسانيا وعنصرا جماليا رئيسيا، إلى جانب توظيف الرموز الشعبية والموروث الثقافي في صياغة الأعمال الفنية.
وأكدت البقصمي في تصريح صحافي أن المعرض حظي بإقبال كبير من الجمهور والمهتمين بالفنون التشكيلية، إضافة إلى مشاركة عدد من الفنانين السعوديين، مشيرة إلى أنها حرصت على تقديم شرح مباشر لزوار المعرض حول مضامين أعمالها المستوحاة من التراث الخليجي.
وأوضحت أن مشاركتها تضم أعمالا تستعرض البيئة الكويتية والخليجية، من بينها لوحات توثق دور المرأة في العمل والإنتاج، إلى جانب أعمال رمزية تستلهم عناصر الطبيعة والمناخ الخليجي وما تحمله من دلالات ثقافية وإنسانية.
وأضافت ان من أبرز الأعمال المشاركة لوحتين بعنوان «الأرض الطيبة»، أنجزتهما عام 1999 بتقنية الحفر على اللينو، وتتناولان العلاقة المتجذرة بين المرأة والأرض والطبيعة.
تشارك الفنانة التشكيلية ثريا البقصمي في المعرض الجماعي الذي يحمل عنوان «بين الضباب والمسار»، المقام حاليا في حافظ غاليري بمدينة جدة، والذي يستمر حتى مطلع أغسطس المقبل، بمشاركة نخبة من الفنانين التشكيليين الذين تجمعهم خلفية أكاديمية وفنية مشتركة.
ويجمع المعرض ثلاثة فنانين تخرجوا في كلية الفنون «سوريكوف» بالاتحاد السوفييتي سابقا، وهم ثريا البقصمي من الكويت، وعبدالستار موسى من السعودية، وحكيم عاقل من اليمن، حيث يسلط الضوء على أثر المدرسة الفنية الروسية في تجاربهم الإبداعية، مع احتفاظ كل فنان بهويته البصرية المستلهمة من التراث والفلكلور الخليجي والعربي.
وتعكس الأعمال المشاركة ملامح البيئة الشرقية وقيمها الثقافية والإنسانية، كما تمنح المرأة حضورا بارزا بوصفها رمزا إنسانيا وعنصرا جماليا رئيسيا، إلى جانب توظيف الرموز الشعبية والموروث الثقافي في صياغة الأعمال الفنية.
وأكدت البقصمي في تصريح صحافي أن المعرض حظي بإقبال كبير من الجمهور والمهتمين بالفنون التشكيلية، إضافة إلى مشاركة عدد من الفنانين السعوديين، مشيرة إلى أنها حرصت على تقديم شرح مباشر لزوار المعرض حول مضامين أعمالها المستوحاة من التراث الخليجي.
وأوضحت أن مشاركتها تضم أعمالا تستعرض البيئة الكويتية والخليجية، من بينها لوحات توثق دور المرأة في العمل والإنتاج، إلى جانب أعمال رمزية تستلهم عناصر الطبيعة والمناخ الخليجي وما تحمله من دلالات ثقافية وإنسانية.وأضافت ان من أبرز الأعمال المشاركة لوحتين بعنوان «الأرض الطيبة»، أنجزتهما عام 1999 بتقنية الحفر على اللينو، وتتناولان العلاقة المتجذرة بين المرأة والأرض والطبيعة.
العصفورة نيوز موقع إخبارى نسائى