أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / الفنانة التشكيلية أميرة أشكناني: الفن يمتلك قدرة استثنائية على تقريب الشعوب..و «هدفي أن تكون كل لوحة سفيراً ثقافياً يحمل رسالة الكويت إلى العالم»
558367

الفنانة التشكيلية أميرة أشكناني: الفن يمتلك قدرة استثنائية على تقريب الشعوب..و «هدفي أن تكون كل لوحة سفيراً ثقافياً يحمل رسالة الكويت إلى العالم»

فضة المعيلي..الجريدة ..

.. أكدت الفنانة التشكيلية أميرة أشكناني أن الفن يمتلك قدرة استثنائية على التقريب بين الشعوب، مشيرة إلى أنها تعمل على توظيف الرموز المعمارية والتراثية والأعلام في صياغة لغة بصرية تحتفي بالهوية الكويتية، وتعبر في الوقت نفسه عن التواصل الثقافي. تهتم الفنانة التشكيلية أميرة أشكناني برسم الأعمال الفنية التي تجسد العلاقات الحضارية والثقافية بين الكويت والدول الصديقة، انطلاقاً من إيمانها بأن الفن لغة عالمية قادرة على بناء جسور التواصل بين الشعوب. وتعتمد أشكناني، في لوحاتها، على توظيف الرموز البصرية، من معالم معمارية وأعلام وعناصر تراثية، لتقديم رسالة إنسانية تعكس قيم السلام والمحبة والاحترام المتبادل، وتبرز مكانة الكويت كدولة منفتحة على العالم، وحريصة على تعزيز العلاقات الثقافية والحضارية مع مختلف الأمم. قدرة استثنائية وقالت أشكناني: «أؤمن بأن الفن يمتلك قدرة استثنائية على التقريب بين الشعوب، لذلك أوظف الرموز المعمارية والتراثية والأعلام في صياغة لغة بصرية تحتفي بالهوية الكويتية، وتعبر في الوقت نفسه عن التواصل الثقافي، وهدفي أن تكون كل لوحة سفيراً ثقافياً يحمل رسالة الكويت إلى العالم». لقاء بين الحضارات والملاحظ لأعمال أشكناني يرى أنها قدمت تجربة مميزة، حيث تدمج في فضاء واحد معالم الكويت التاريخية والحديثة مع أشهر المعالم العمرانية والثقافية للدول الصديقة، فيظهر العمل وكأنه لقاء بصري بين حضارتين تتكاملان في رسالة واحدة. الهوية الكويتية وتتكرر في أعمالها مفردات الهوية الكويتية، مثل البحر، والسفن الشراعية، والأسوار، والأبراج، والعناصر التراثية، لتكون نقطة الانطلاق نحو الآخر، بينما تندمج مع معالم عالمية لتؤكد أن الاختلاف الثقافي ليس حاجزاً، بل مصدراً للإثراء والتقارب، كما تمنح المعالجة اللونية الهادئة اللوحات طابعاً حالماً، فتبدو الحدود الجغرافية وكأنها تتلاشى أمام قيم السلام والتعايش. من أعمالها وتعتمد في تكويناتها على تعدد المستويات البصرية، فالمعالم تتداخل وتتراكب دون التقيد بالمنظور التقليدي، وهو أسلوب يختصر الزمن والمكان داخل لوحة واحدة، فتجتمع آثار الماضي مع منجزات الحاضر، وتلتقي حضارات متباعدة في فضاء بصري موحد، وهذا يمنح العمل طابعا رمزيا يركز على الفكرة أكثر من الالتزام بالواقع المكاني. تجدر الإشارة إلى أن أشكناني شاركت في العديد من المعارض الفنية داخل الكويت وخارجها، حيث مثلت الفن الكويتي في عدد من المحافل الدولية، منها الذي نظمته المندوبية الدائمة للكويت لدى الأمم المتحدة، إلى جانب مشاركتها في معارض أقامتها سفارات الكويت بمناسبة الأعياد الوطنية في عدد من الدول، من بينها السعودية، وفرنسا، وسويسرا، في مشاركات عكست ثراء الفن الكويتي.

شاهد أيضاً

الجامعة العربية والأمم المتحدة تبحثان تعزيز التعاون في قضايا المرأة والشباب والتنمية الاجتماعية

بيشوى رمزى..اليوم السابع واصلت جامعة الدول العربية والأمم المتحدة أعمال اللجنة الاجتماعية والثقافية، ضمن الاجتماع …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by moviekillers.com