الرئيسية / أخبار / دايان كانداميل في حوار صحفي:الكويت بلد رائع وشعبها مضياف..و”الكويتيـة”مرجعاً في الموضـة وتتمتع بالأناقة والذكاء الفطري
دانيال
دانيال

دايان كانداميل في حوار صحفي:الكويت بلد رائع وشعبها مضياف..و”الكويتيـة”مرجعاً في الموضـة وتتمتع بالأناقة والذكاء الفطري

 

دايان كانداميل فنانة رائدة ذاع صيتها وشهرتها في مختلف أنحاء العالم، فهي صاحبة مشروع ثقافي كبير وقد أسست مشروع House of Candamil The، والذي تؤكد أنه ليس مجرد عمل تجاري لكنه يستهدف تحفيز كل أشكال التراث الثقافي.

وأوضحت دايان في حوار صحفي أن الحرف اليدوية التقليدية هوية الوطنية وأداة فعالة للحفاظ على التراث وتهدف إلى إنقاذها، مشيرة إلى أن رعاية ودعم جيل جديد من الحرفيين أمر ضروري لانتشار الحرف اليدوية التقليدية، لافتة إلى أنها تقدم أكثر من 50 نمطا متنوعا من حقائب اليد والحلي، إضافة إلى ديكورات المنازل وملابس السيدات كما أنها تخطط لإدخال الأثاث والأقمشة لتقدم تجربة حياة متكاملة.

وأشارت إلى أن الكويت بلد رائع يتمتع بدفء غير عادي وشعبها كريم وودود ومضياف، لافتة إلى أن المرأة الكويتية تعتبر مرجعا في الموضة وتتمتع بشعور فطري بالأناقة والذكاء، فإلى التفاصيل:

دانيال

كيف تقيمين تجربتك في الكويت؟

٭ الكويت بلد رائع يتمتع بدفء غير عادي وشعبها كريم وودود ومضياف يقبل الآخر ويجيد التعامل معه، ففي الكويت تجد أن القلوب قبل الأبواب كلها مفتوحة لك.

في كل مرة آتي فيها إلى الكويت، أجد أشياء لا تصدق تحدث هنا، فالمشهد الفني والأزياء دائما في ازدهار وتقدم، والطعام رائع وله نكهة مميزة، وفوق كل شيء أستمتع برؤية أصدقائي الكويتيين الذين هم أكثر الناس كرما من بين كل الذين أعرفهم. لا أحد يستقبلك بترحاب مثل الكويتيين.

ما أبرز الجهود التي تبذلونها لإنقاذ الحرف اليدوية التقليدية؟

٭ الحرف اليدوية التقليدية تعكس الهوية الوطنية، وأداة فعالة للحفاظ على التراث ومصدر مميز لجذب الاستثمارات وبالتالي فإن الحفاظ على الحرف اليدوية التقليدية هو مسؤولية مجتمعية يجب ان نتكاتف معا لإنقاذها من الاندثار فهي جزء لا يتجزأ من تقاليدنا القديمة وتوفر لنا نظرة ثاقبة لتاريخنا.

و«House of Candamil» ليس مجرد عمل تجاري، بل هو مكان يشارك فيه الحرفيون ثقافتهم، وتأمين وظائف لعائلاتهم، مما يحقق أجرا عادلا لمهاراتهم في العمل محليا في منازلهم أو في مشاغل محلية.

وهدفنا تحفيز جميع أشكال التراث الثقافي، لضمان نقل المعرفة والمهارات المرتبطة بالفن التقليدي إلى الأجيال القادمة بحيث يمكن الاستمرار في إنتاج الحرف اليدوية داخل مجتمعاتهم، وتوفير سبل العيش لصانعيها ومساحة للإبداع.

من ناحية أخرى، أنا مسؤولة عن سرد قصصهم، وإنشاء تصميمات مذهلة تحمل الماضي والحاضر بجماليات House of Candamil، وزيادة الوعي بثقافة كل منطقة، وفتح قنوات البيع وزيادة قيمة ما هم عليه القيام بذلك، تعليم عملائنا سبب احتواء كل قطعة على قيمة فريدة.

هل يجب أن نبذل جهودا كبيرة للحفاظ على مهارات وحرف الماضي لتقديمها إلى الأجيال القادمة؟

٭ بالطبع يجب أن نبذل جهودا كبيرة للحفاظ على الحرف اليدوية التقليدية، فنحن ندفع للحرفيين أجورا عادلة ونوفر لهم فرص التعليم وتطوير المهارات ومكانا آمنا للعمل. وتعد رعاية جيل جديد من الحرفيين أمرا ضروريا لانتشار الحرف اليدوية.

ونقدم أكثر من 50 نمطا من الحقائب والاكسسوارات الفاخرة والفريدة من نوعها والمزينة بأحجار الماس والزمرد الرائعة ومجموعة من قطع المجوهرات الفاخرة.

كيف بدأت حياتك المهنية؟

٭ لقد كنت دوما شغوفة بالفنون، لقد كانت نشأتي مفعمة بالمشاركة في العديد من المشاريع الثقافية في كولومبيا، بدأت بتصميم حقائب اليد والحلي في المرحلة الثانوية واستمر هذا النشاط في المرحلة الجامعية وبعد ذلك حصلت على منحة دراسية من معهد كاليفورنيا للفنون، وانتقلت إلى لندن عندما حصلت على تمويل لبدء شركتي من قبل مستثمر انجليزي.

ومن ذلك الوقت تطورت العلامة التجارية إلى المجوهرات والاكسسوارات، والآن أضفنا ديكور المنازل وملابس السيدات ونخطط في المستقبل إلى إدخال الأثاث والأقمشة لنقدم تجربة حياة متكاملة.

ما أبرز إنجازاتك؟

٭ عائلتي هي أبرز إنجازاتي وعلى صعيد العمل التجاري أنا قادرة على أن أحصل على عمل أشعر بالفخر به فنحن نقوم بعمل رائع على صعيد تطوير منتجاتنا بمساعدة العديد من الأشخاص الموهوبين الذين أتعلم منهم والتعرف على ثقافتهم. القدرة على إلهام الناس لمواصلة حرفهم التقليدية هدف يستحق العناء.

كيف تقييمين أسلوب وذوق المرأة الكويتية؟

٭ المرأة الكويتية من وجهة نظري تعتبر مرجعا في الموضة وتتمتع بشعور فطري بالأناقة والذكاء. ولديها قدرة فريدة على مزج القديم بالحديث ولديها أسلوب فريد مفعم بالحياة.

ماذا عن أسلوب House of Candamil وإلى أي مدى يعتبر فريدا مثل اكسسواراتك؟

٭ أعشق الألوان وأحب أن تتميز كل غرفة من غرف المنزل من خلال الألوان، كما يحتل السجاد وكتب الفن وكل ما يتعلق بالألوان مكانة مميزة لدي ودائما ما أسعى الى الموازنة بين القديم والحديث.

لقد أدركنا أن تنسيق منزلك يشبه إلى حد كبير تنسيق خزانة الملابس فهي عملية تستغرق وقتا طويلا وتحتاج الى صبر، أنا أحب التصاميم الداخلية ولذلك فإن جميع العناصر التي تراها في مجموعاتي تنعكس في خط ديكور منزلي.

هل لديك أي أنماط ألوان مفضلة وإلى أي مدى من الممكن أن تختلف بين الموضة والأدوات المنزلية؟

٭ في الحقيقة لا، أنا من أشد المؤمنين بأن الألوان ليس لها أي قواعد فكل ما تحتاج اليه للتعامل معها واللعب بها هو عين جيدة، ويمكنك أن تجد نفس الألوان التي أستخدمها في الأقمشة في مفارش المائدة أو الأطباق.

ما مجموعة أواني الطعام المفضلة لديك هذه الأيام؟

٭ أنا أحب جميع القطع التي لدينا حاليا في House of candamil، لكنني حاليا مهووسة بأحدث مجموعاتنا التي قام بتصنيعها حرفيون من أوزباكستان. الأخضر والأزرق هما لوناي اليوميان. خارج منطقتنا أحب بينتو وهيرميس كثيرا.

*المصدر ..الأنباء ..حوار: أسامة دياب

 

شاهد أيضاً

158-202519-tunisia-poor-kais-saeed-women_700x400

فقراء تونس بقصر قرطاج.. قيس سعيد يحتفل بـ”يوم المرأة”

حمل الرئيس التونسي قيس سعيد إلى قصر قرطاج، الرئاسي، عائلة تقطن بغرفة واحدة بدون عائل …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by moviekillers.com