أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / في معرض ابو ظبي الدولي للكتاب ..بروين حبيب: الرجل ظلم المرأة الشاعرة مرتين
بيبيبيبر

في معرض ابو ظبي الدولي للكتاب ..بروين حبيب: الرجل ظلم المرأة الشاعرة مرتين

 

ضمن فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب، وبالتعاون مع صالون الملتقى الأدبي، أقيمت جلسة ثقافية للشاعرة والإعلامية الدكتورة بروين حبيب، تحدثت فيها عن كتابها «شعر المرأة في ألف عام»، الصادر عن مركز أبوظبي للغة العربية، وأثارت الجلسة مجموعة من الأسئلة، بحضور نخبة من المثقفين منهم الروائي واسيني الأعرج، والروائي طالب الرفاعي، وآخرين.
أدارت الجلسة أسماء صديق المطوع، مؤسسة ورئيسة الصالون، حيث ناقشت ضيفة الأمسية بعدة محاور، لافتة إلى أن المؤلفة تبدأ كتابها بتصدير وإهداء مهم تقول فيه: «إلى تاء التأنيث التي غيّبتها واو الجماعة»، ومن المحاور التي تم نقاشها، كيف تطورت قصيدة المرأة في ألف عام كما رصدها الكتاب؟ وهل حلت المرأة الأديبة مكان الشاعرة في عصرنا الحالي لأن الرواية أصبحت سيدة المشهد؟ وكيف جاءت فكرة الكتاب؟ ولماذا شعر المرأة في ألف عام، وليس الشعر النسائي أو الأنثوي؟ وما أسباب تغييب شعر المرأة وضياعه؟
وقالت بروين حبيب: اخترت عنوان شعر المرأة حتى أتفادى الإشكاليات التي تطرحها بقية المصطلحات الأخرى بمدلولاتها الفلسفية والاجتماعية، وإحالاتها على المرجعية الغربية وغموضها أحياناً، وليس غرض الكتاب أن يبحث عن خصوصية لشعر المرأة، ولا أن يثبت تفوقاً هنا، أو مساواة هناك، لكنه تضمن اختيارات تعود إلى ذائقتي، وما توفر بين يدي من مصادر تعرضت لشعر المرأة، ومن يتتبع لشعر المرأة من الجاهلية إلى عصرنا الحديث، يجد مقدار الظلم الذي تعرضت له بوصفها شاعرة، مثل إهمال الرواة، والنظرة الذكورية الاستعلائية لهذا الشعر، ولإبداع المرأة كافة، وتم حصر شعرها في الرثاء وفكرة البكاء، كما تم حصر المرأة الشاعرة في فلك تبعية الرجل، فما وصل من شعر كانت مضامينه الرثاء، وبعض الغزل، ثم شعر للأطفال، وشعر يثير نخوة الرجال.

وأضافت أن الراوي الرجل لم ينقل من شعرهنّ سوى ما يدور في فلك اهتمامه من مراثٍ تخلد صفات البطولة الذكورية، وتستنهض الهمم للأخذ بالثأر، وتبكي المحاربين وهي الندّابة، فإبداع المرأة كان لا ينتزع الاعتراف به إلا إذا كان في الرجل أولاً وتمثل طريقته في القول، فالخنساء أيقونة الرثاء العربي، لم تنتزع الاعتراف بشاعريتها إلا عندما رثت أخاها، كأن الشاعرة توأم المصيبة، وحضور الفن يستوجب غياب العزيز، فقد أصبح الرثاء قدر المرأة الشاعرة، ولم تستطع الخروج عنه، كأن الطبيعة والأعراف أعدته لها.

وذكرت أن المرأة الشاعرة مظلومة، فقد ظلمها الرجل مرتين، عندما أهمل شعرها فلم يدوّنه إلا نادراً، وأغفل اسمها عند رواية شعرها، وهي مظلومة ثانية لأنها اتخذت من شعر الرجل مثالاً لها.

وقالت لماذا اختصرنا شعر النساء في الرثاء فقط. هل قدر المرأة حين تكتب شعراً أن تبكي؟ وهل اختزلت مشاعرها وحالاتها وآمالها وأحلامها في دمعة؟ لقد وجدنا أن الشاعرات من جواري العصر العباسي قد أدخلن جديداً على شعر المرأة المتدثر بالسواد، فقد كانت لديهن مساحة أكبر للتعبير عن مشاعرهن أكثر من ربات الخدور، كأن الشعر كان الوجه الآخر لعبوديتهن.

وأوضحت أن المرأة كانت تحاول أن تسبق الرجل، ولكن تم طمسها، حتى تواريخ وفَيَات الشاعرات لم تُسجل، كان إهمالاً لا أظنه عفوياً، حتى في طبقات فحول الشعر لا نجد ولا شاعرة، رغم أن أبا تمام قال: نظمت الشعر بعد أن أتممت 17 ديواناً لشعر النساء، فلماذا ضاع شعر المرأة، أين القصائد؟ ما وصلنا كان نتفاً.. هناك شاعرات كنّ موجودات في كل العصور، وأبو نواس قال إنه حفظ 60 ديواناً لنساء.

شاهد أيضاً

بحرينتنيث

“الأعلى للمرأة” يبحث مع جمعية التمريض تعزيز التعاون المشترك لزيادة مشاركة المرأة البحرينية في التخصصات الواعدة

عقد المجلس الأعلى للمرأة لقاء عبر تقنية الاتصال المرئي مع جمعية التمريض البحرينية بحضور الدكتورة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by moviekillers.com