الرئيسية / أخبار / في الفترة من ٢ إلى ١٠ ديسمبر المقبل:المرأة تتصدر المشهد السينمائي لمهرجان القاهرة في دورته الـ٤٢‎
علم مصر...

في الفترة من ٢ إلى ١٠ ديسمبر المقبل:المرأة تتصدر المشهد السينمائي لمهرجان القاهرة في دورته الـ٤٢‎

تشهد الدورة المقبلة لمهرجان القاهرة السينمائي، والمقرر انطلاقها في الفترة من ٢ إلى ١٠ ديسمبر المقبل، حضورا قويا للمرأة في معظم الأفلام المشاركة في مسابقات المهرجان المختلفة، سواء كان حضورها كمخرجة للعديد من الأفلام المتميزة التي تقدمها مخرجات من دول مختلفة، أو أفلام تطرح قضايا ومشكلات النساء.

كما تشهد العديد من الأفلام بطولات نسائية وتعتبر المرأة هي المحور الرئيسي لأحداثها، وحتى بوستر المهرجان يجسد كفاح “إيزيس” في الأسطورة الفرعونية الشهيرة.
ووتتصدر النساء المشهد السينمائي في المهرجان بداية من المسابقة الدولية التي يعرض فيها ٤ أفلام لمخرجات نساء، وهي:

– الفيلم المجري “الاستعدادات لنكون معا لأجل غير مسمى” للمخرجة ليلى هورفات، ويدور حول طبيبة أعصاب تدعى نادية، تقرر ترك عملها في أمريكا والعودة إلى المجر لترتبط بالشخص الذي تحبه، لكنها تفاجأ بأنه لا يذكرها على الإطلاق، فتبقى أمام خيارين، إما أن تواصل حبه في صمت أو تعود لاستكمال عملها وتنساه.

– الفيلم الياباني “تحت السماء المفتوحة” للمخرجة نيشيكاوا ميوا، وتدور أحداثه حول مياكامي الذي يخرج من السجن بعد أن قضى به معظم عمره بسبب انتمائه لتنظيم إجرامي نفذ من خلاله مجموعة من الجرائم، يرفض أن يعيش على نفقة إعالة اجتماعية حكومية ويرغب في كسب قوته بنفسه إلا أن المجتمع لا يتقبله.
– الفيلم المصري “عاش يا كابتن” للمخرجة مي زايد، والذي تدور أحداثه أيضا حول امرأة هي “زبيبة” فتاة سكندرية تبلغ من العمر 14 سنة تحلم بأن تكون بطلة عالمية في رياضة رفع الأثقال، بمساعدة “كابتن رمضان” مدرب الأبطال تخوض رحلة من الانتصارات والهزائم التي تشكل مشوارها كبطلة عالمية.
– الفيلم الكندي “نادية، الفراشة” للمخرجة باسكال بلانت، ويدور حول “نادية” سباحة أوليمبية شابة، تتنافس تحت لواء المنتخب الكندي في أولمبياد 2020 للمرة الأخيرة قبل اعتزالها المبكر. مع كل الضغوط التي تواجهها، يستكشف الفيلم الخيارات الشخصية واختياراتها كمفرد في مواجهة المجتمع.
وفي المسابقة نفسها ٣ أفلام تتبنى قضايا نسائية وتتولى بطولاتها نساء رغم أن مخرجيها من الرجال، فيلم “عنها” للمخرج إسلام عزازي، فبطولته نسائية، وتدور أحداثه حول تغيرات غريبة تطرأ على زوجة بعد الرحيل الصادم لزوجها، تحاول من خلالها أن تعيد اكتشاف نفسها و السر وراء رحيل الزوج في نفس الوقت.

وفيلم “حظر تجول” للمخرج أمير رمسيس، الذي يدور حول أم تغادر محبسها عام ٢٠١٣ بعد سنوات من السجن، وفي خلال 24 ساعة فقط يمنحها حظر التجول المفروض على البلد كلها فرصة نادرة للتحرر من أسر ماضيها الغامض.

وكذلك الفيلم الروسي “مؤتمر” للمخرج إيفان تفردوفسكي، والذي تدور أحداثه حول إحدى الناجيات من حادث إرهابي مؤلم داخل أحد مسارح موسكو تقرر إقامة مؤتمرًا تذكاريًا داخل نفس المسرح وتدعو الناجين للحضور واستعادة ذكرياتهم.

وفي القسم الرسمي خارج المسابقة، فيلمين لمخرجات نساء هما الفيلم الأمريكي “أرض الرحل” للمخرجة والكاتبة كلوي تشاو، ويدور حول امرأة في الستينيات من عمرها فقدت كل شيء في الكساد الكبير، تذهب في رحلة عبر الغرب الأمريكي، وتعيش على الطريق كما لو كانت بدوية في العصر الحديث والفيلم مبني على رواية جيسيكا برودر.
وتقدم المخرجة الإيطالية مارتينا بارينتي بالتعاون مع زوجها ماسيمو دانولفي فيلم “الحرب والسلام”، والذي يدور حول العلاقة بين السينما والحرب في إيطاليا، والتي استمرت لأكثر من قرن، من الغزو الإيطالي لليبيا عام 1911 حتى يومنا هذا، عبر عشرات الصور والوثائق والشهادات واللقاءات التي تصنع معا صورة واضحة كاملة.
أما فيلم “أوندين” للمخرج كريستيان بيتزولد، فبطولته نسائية، وتدور أحداثه حول أوندين التي تعمل مؤرخة وتحاضر في مجال التنمية الحضارية في برلين. عندما يتركها الرجل الذي تحبه، تلاحقها أسطورة أوندين القديمة ليختلط واقعها بخيالات الأسطورة.
وفي مسابقة آفاق السينما العربية تقدم المخرجة نسرين الزيات الفيلم الوثائقي “ع السلم” الذي يدور حول استخدام مخرجة شابة للكاميرا في تكريس الماضي كذكرى جميلة ومعايشة الحاضر كلقطة ملونة والنظر إلى المستقبل دون خوف من فقدان جديد.
وفي مسابقة أسبوع النقاد الدولي، نصف أفلام المسابقة لمخرجات شابات، منها فيلم “دوامة” للمخرجة سيسيليا فيلميري، ويدور حول ثالوث من رجل وامرأتين على بحيرة غامضة، لكنه ليس ثالوثا تقليديا يغرق في قصص الحب والزواج والخيانة، بل ينشغل بتساؤلات صعبة عن القدر والتسامح والقدرة على مواجهة الذات.
وأفلام تناقش قضايا نسائية منها الفيلم البرازيلي “اسمي بغداد” للمخرج كارو ألفيس دي سورا، ويدور حول فتاة في السابعة عشرة تدعى “بغداد” تسكن حيّا برازيليا للعمال، تمارس التزلج مع أصدقائها الذكور وتعيش حياة غير عادية مع أسرتها وأصدقاء والدتها إلى أن تتغير حياتها عندما تقابل مجموعة من الفتيات يشاركنها هوايتها.
وفيلم “أزرع الريح” الذي يدور حول فتاة تعود لقريتها بعد غياب سنوات لدراسة الهندسة الزراعية فتجد والدها غارقا في الديون وبلدنتها مدمرة وملوثة وكل أشجار الزيتون ميتة بسبب آفة زراعية.

أما مسابقة سينما الغد الدولية للأفلام القصيرة، تتضمن العديد من المشاركات النسائية أبرزها، فيلم “إيزابيل” للمخرجة سارة الشاذلي، وفيلم “نور” للمخرجة ريم نخلي من تونس”، و”عضيت لساني” لنينا خادا من تونس، و”من يحرقن الليل” من السعودية لسارة مسفر، و”الدوامة الحمراء” للمخرجة لورينا كوليمناريس من فينزويلا، بالإضافة للعديد من الأفلام التي تناقش قضايا نسائية منها “حنة ورد” لمراد مصطفى، و”واحدة كدة” لمروان نبيل، بالإضافة لمشاركات نسائية متميزة في عروض منتصف الليل والبانورما الدولية.

شاهد أيضاً

دكتورة سناء العصفور

د. سناء العصفور تكتب عن اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة :”الجائحة الخفية”

يحيي العالم اليوم  الأربعاء 25 نوفمبر، ذكرى اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، وسط …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by moviekillers.com