الرئيسية / أخبار / تصدي للعنف الرقمي .. نساء عربيات يقدمن حلولا تقنية لتعزيز أمان المرأة على الإنترنت
انتننمم

تصدي للعنف الرقمي .. نساء عربيات يقدمن حلولا تقنية لتعزيز أمان المرأة على الإنترنت

أصبح الإنترنت واحد من أهم طرق التواصل بين الأشخاص ، حيث أظهرت دراسة حديثة أجرتها Jigsaw، وهي وحدة ضمن شركة Alphabet تطور منتجات وأبحاث تساهم في جعل العالم أكثر أمانًا، وأن حوالي 75% من النساء اللواتي تعرضن إلى الإساءة على الإنترنت عمدن إلى تغيير عاداتهن على وسائل التواصل الاجتماعي، و25% منهن قللن الفترة التي يقضونها على الشبكة بشكل عام.

وأن بالرغم من مزايا الإنترنت العديدة إلا أنه يحمل في طياته الكثير من الأضرار الجسيمة التي يمكن أن تدمر حياة الأشخاص، فمع التطور زاد معها تنوع أشكال العنف الرقمي، ويذكر من ضمنه عمليات المراقبة والمطاردة الرقمية، وتغيير الصور بواسطة التطبيقات، والتمثيل بشخصيات غير حقيقية، واختراق الحسابات.

ولمواجة هذا العنف الرقمي، أطلقت Jigsaw ومجتمع Women Techmakers الذي يعتبر برنامج عالمي يضم مصادر معرفية ومجتمع من الخبراء، فعاليّة “هاكاثون أمان المرأة” لأول مرّة في المنطقة العربية منذ عدّة أشهر.

ويعد الحدث الذي عقد في دبي جزءًا من الأنشطة المجتمعية التي تجمع النساء من جميع أنحاء العالم من أجل مناقشة التحديات التي يواجهها النساء من حول العالم، والسعي لإيجاد حلول تقنية تعزّز أمان المرأة على الإنترنت.
وقالت رنا عبدالحميد، المسئولة عن برنامج الشراكات والتسويق العالمي لمجتمع Women Techmakers في شركة Google: “نحن نستحقّ أن نشعر بالأمان أثناء تواجدنا على الإنترنت، وأن ننجز ما نريد تحقيقه بكلّ ثقة وبدون التعرّض لأي إعاقة قد تسيء لنا رقميًّا.”

وقد شارك في الهاكاثون 35 امرأة من 17 دولة عربية بما فيهم مصر، والإمارات، والمغرب، والأردن، وخلال الفعالية، طورت المشاركات سبعة أفكار إبداعية لمشاريع وحلول تقنيّة تستهدف نشر الوعي، وإمكانيّة تجنب الإساءة الرقمية، والحماية من آثارها السلبية طويلة الأمد.

ومن بين المشاريع المقدّمة كانت “SecuriScope”، وهي عبارة عن برنامج مساعد (plug-in) يضاف على المتصفح بهدف الكشف عن أي معلومات شخصية يتمّ نشرها مثل العمر، بطاقة الهوية، العنوان أو معلومات الحساب وغيرها، وبعد تشغيل البرنامج، يتم إرسال تحذيرات للمستخدم للتوقف عن نشر تلك المعلومات الحساسة.

وإحدى المشاريع الأخرى كان باسم “أمينة أو AMENA” وهي مساعد آلي يقدّم الدعم النفسي بواسطة تقنية هندسة الصوت، لمساعدة المستخدمات اللواتي تعرضن للإساءة الرقمية للتحدث وطلب المساعدة، كما يقدم المساعد الخطوات التي يجب اتباعها لتجنب أي تحديات في المستقبل.

وتسعى المشاركات في تكرار الفعالية وتوسيعها في مجتمعاتهن بهدف نشر الوعي والمضي قدمًا بتطوير حلول تقنيّة تدعم أمان المرأة على الإنترنت.

وستحظى النساء من خلال المجتمع بفرصة التواصل مع شبكة عالمية من النساء الخبيرات في التكنولوجيا، وحضور الفعاليات القادمة، واستخدام بعض الأدوات والمراجع.

وعلق سليم عبيد مسؤول التقنية وعلاقات المطورين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، قائلًا: “ليست الهاكاثونات سوى البداية في رحلتنا..كما ندرك أن المضايقة على الإنترنت هي مسألة مهمة ومعقدة تتطلب العديد من الحلول المختلفة، ولذلك، نحن نعمل بشكل وثيق مع مجتمعات من النساء والمؤسسات المحلية لزيادة الوعي ودعم الجهود المجتمعية من أجل جعل تعزيز أمان جميع النساء، إن كان في العالم الافتراضي أو على أرض الواقع”.

شاهد أيضاً

امممتا

الإمارات تدعو لزيادة تمثيل المرأة فى قطاع الأمن

ناقشت لجنة سيدات الأعمال بغرفة الرياض في اجتماعها الذي عقدته برئاسة الاستاذة عبير الحوقل الخطط …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by moviekillers.com